غير مصنف

شكرا وطني

هاأنت ياوطن العطاء تستمر في عطائك لابنائك بلا توقف ، وهذا العطاء تشمل به الصغير قبل الكبير ، هاأنت تبذل الغالي والنفيس لابنائك ، فالجميع يتلقى تعليمه رغم كل الظروف التي تمر بمن حولنا ونحن في أمن وأمان ، فاطلاق وزارة التعليم لمنصة مدرستي ماهو الا شاهد عيان على حرص ولاة الأمر على المواطن ليستمر في تلقي التعليم عن بعد من التمهيدي الى اعلى المراحل الدراسية وفِي جميع المناطق سهولها وجبالها قراها ومدنها ، وهاهي وزارة التعليم تسخر كل موظفيها لخدمة الطلاب وولاة امورهم وتوفر لهم كل مايحتاجونه مجانا ، فأي وطن أنت ، وأي خير نحن فيه ، وأي ولاة أمر يغدقون علينا بحبهم وكرمهم ، وأي وزارة تقف على قدم وساق يقف خلفها وزير لايغمض له جفن الا والجميع يتلقى تعليمه ، اي نعيم نحن فيه ، فشكرا ياوطني
وصدق الشاعر الفذ علي عبدالله الحازمي عندما قال :
دعوني فقد هامَ الفؤادُ بحبِّهِ ‍ … وما منيتي إلا الحياةُ بقربهِ. فليسَ لهُ بينَ البلادِ مُشابهٌ ‍ … وكلُّ بني الإسلامِ تحدُو لِصوبهِ. ومعروفُه عمَّ البلادَ جميعها … وطافَ نواحي الكونِ ماحٍ لكَربهِ. يا وطني نفدي ترابَك أنفسٌ … تجودُ بلا خوفِ المماتِ وخطبهِ.
شكرا ياوطني ، فحق على كل مواطن منا أن يكون جنديا يذود عنك بنفسه وماله وكل مايملك
فوطن لانحميه لانستحق ان نعيش فيه
دمت فخر المسلمين ياوطن العز .
شكرا ياوطني
بقلم / أ . جملاء الغامدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *